رواية الزمهرير - أحمد آل حمدان

رواية الزمهرير - أحمد آل حمدان

 رواية الزمهرير - أحمد آل حمدان 

في "أبابيل"، هناك قاعدة قاسية لا تتغير: لا أحد يسأل الحاكم إن كان عادلاً، بل السؤال دائماً.. هل سيصمد أمام العاصفة؟

وصلنا الآن إلى الجزء قبل الأخير من ملحمة "الطين والنار". هنا، لم يعد الصراع مجرد سيوف ودماء، بل تحول إلى لحظة مواجهة صريحة مع الحقيقة، لحظة تجبر الجميع على النظر في المرآة ورؤية الخطايا التي حاولوا دفنها طويلاً.

رواية "الزمهرير" للكاتب أحمد آل حمدان تأخذنا إلى نقطة اللاعودة؛ اللحظة التي يُرفع فيها الستار عن وجه "ملكة أبابيل القادمة"، لتنفجر معها أسرار كان يُظن أنها ماتت مع الزمن.

بطاقة هوية الرواية

لمحبي التفاصيل والتوثيق، إليكم ما تحتاجون معرفته عن هذا الجزء:

  • اسم العمل: الزمهرير.

  • خلف الكواليس: أحمد آل حمدان.

  • السلسلة: ملحمة الطين والنار (الجزء الخامس وقبل الأخير).

  • التصنيف: فانتازيا ملحمية بصبغة نفسية.

  • الحجم: 373 صفحة من التشويق الخالص.

  • دار النشر: دار إرفاء للنشر والتوزيع.

  • تاريخ الصدور: 2025 / 2026.


عن مهندس هذا العالم: أحمد آل حمدان

ليس مجرد كاتب، بل هو "بنّاء عوالم". استطاع آل حمدان أن يحفر اسمه كواحد من أبرز رواد الفانتازيا في العالم العربي. ما يميزه ليس فقط الخيال الجامح، بل قدرته على طرح أسئلة عميقة عن السلطة، القدر، والضعف الإنساني، مما جعل "ملحمة الطين والنار" حالة خاصة تجذب القراء من مختلف الأعمار.


ما الذي ينتظرك داخل "الزمهرير"؟

تبدأ الحكاية من نظرة واحدة؛ اللحظة التي تلاقت فيها أعين "عاصف" ورفاقه بوجه ملكة أبابيل المنتظرة. تلك اللحظة لم تمر بسلام، بل كانت كافية لإيقاظ وحوش الماضي وفتح أبواب الجحيم التي كان ينبغي أن تظل مغلقة.

الرواية تسرد كيف تتآكل التحالفات الهشة، وكيف تصبح "شرعية الحكم" مجرد كلمة تُكتب بالدم. الشخصيات هنا لا تحارب أعداءً خارجيين فقط، بل تواجه تاريخها وقراراتها القديمة. كل خطوة للأمام في "الزمهرير" تعني التضحية بشيء ما في الخلف.

السؤال الذي سيبقى يطاردك حتى الصفحة الأخيرة:

"ماذا لو لم تكن هذه الأسرار العائدة لعنة.. بل هي الحساب المؤجل الذي قرر أن يطرق الأبواب الآن؟"