تحميل رواية بدافع الانتقام - رايلي ساجر

تحميل رواية بدافع الانتقام - رايلي ساجر

تحميل رواية بدافع الانتقام - رايلي ساجر

 إلى كل من فقد شخصاً يحبه في حادث قطار

 بدافع الانتقام هي الرواية الثامنة للكاتب الأمريكي الأكثر مبيعاً رايلي ساجر صدرت في عام 2025 لتضاف إلى سلسلة أعماله الناجحة، وتتميز بأنها أول عمل تشويق تاريخي له إذ تنقلنا إلى حقبة الخمسينيات من القرن العشرين مبتعدة عن الإطار الزمني المعاصر الذي اعتدناه في أعماله السابقة.

كما أنّ أحداثها تجري في 13 ساعة فقط، وفي بيئة قطار مغلق مبتعدة عن المنازل المسكونة أو المعسكرات الصيفية التي اشتهر بها مما يخلق إحساساً بالسرعة والترقب المستمر.

وقد أمضى رايلي ساجر أشهراً في البحث عن تاريخ القطارات الفاخرة في الخمسينيات، والتقنيات الهندسية، وأجواء تلك الحقبة لإضفاء الواقعية على الرواية.

نبذة عن رواية بدافع الانتقام

تدور أحداث الرواية في عام 1954 وفي ليلة واحدة تستدرج فيها آنا ماثيسون ستة أشخاص مسؤولين عن تدمير عائلتها قبل اثني عشر عاماً إلى قطار فاخر في رحلة ليلية مغلقة من فيلادلفيا إلى شيكاغو.

لكن ما بدأ بخطة انتقامية محكمة سرعان ما يتحول إلى كابوس حقيقي عندما يُقتل أحد الركاب لتكتشف آنا أن هناك قاتلاً غامضاً ينفذ أجندته الخاصة على متن القطار، واضعةً إياها في مواجهة مرعبة بين حماية أعدائها وكشف الحقيقة قبل فوات الأوان.

بيانات الرواية

العنوان: بدافع الانتقام

المؤلف: رايلي ساجر 

دار النشر:  فلك للترجمة والنشر

تاريخ النشر: 2026

التصنيف: رواية إثارة نفسية، غموض، تشويق.

لمن تناسب رواية بدافع الانتقام؟

الرواية مناسب لكل من يحب:

· روايات الإثارة النفسية والغموض

· أعمال أغاثا كريستي وألفريد هيتشكوك

· الروايات التاريخية

· الأعمال التي تناقش مواضيع العدالة والانتقام

ملخص رواية بدافع الانتقام 

صيف عام 1942

بينما كانت الحرب العالمية الثانية في أوجها وقعت كارثة غيرت مسار حياة آنا ماثيسون إلى الأبد. انفجر قطار نقل عسكري متجه من فيلادلفيا إلى فورت بينينغ، جورجيا مما أسفر عن مقتل 39 جندياً بينهم شقيق آنا الحبيب تومي.

لم تتوقف المأساة عند هذا الحد بل تبعتها تداعيات؛ إذ اعتُقل والدها آرثر ماثيسون بتهمة التخريب والخيانة، ثم اغتيل في السجن لتنتحر والدتها بعد ذلك بفترة وجيزة.

وراء هذه الكارثة وقف ستة متآمرين كل منهم حمل قصة ودافعاً خاصاً:

كينيث وينتوورث العقل المدبر ومنافس والد آنا في مجال السكك الحديدية الذي تحرك بدافع الغيرة الشخصية.

جاك لابسفورد الضابط المرتشي الذي منح عقوداً عسكرية لشركة والد آنا مقابل المال.

جاد دودج المصمم الذي قدم تصميماً رديئاً بسبب مرارته من عدم تقدير آرثر له.

هيرب بولاسكي المهندس الذي اعترض على التصميم لكنه قبل الرشوة بدافع الحاجة المالية.

 سالي لورنس الموظفة التي زورت مستندات لتوريط آرثر.

إديث المتواطئة في التغطية على المؤامرة.

عام 1954: خطة الانتقام الباردة

بعد اثني عشر عاماً من الصبر والتخطيط المحكم جاءت لحظة آنا لتنفيذ خطتها حيث أعادت تأهيل قطار والدها الفاخر "فيلادلفيا فينيكس"، واختارت رحلة ليلية من فيلادلفيا إلى شيكاغو تستغرق ثلاث عشرة ساعة من الثامنة مساءً حتى التاسعة صباحاً دون أي توقفات محولة القطار إلى غرفة جريمة عملاقة تتحرك على قضبان.

أرسلت آنا دعوات غامضة لكل من المتآمرين الستة تهدد فيها بكشف أسرارهم العميقة مما أجبرهم على الصعود إلى القطار مقابل وعودهم بالبراءة. وفي خطوة موازية أرسلت ملفات إدانة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في شيكاغو لتكون في انتظارهم عند الوصول.

مع حلول الثامنة مساءً تعلن آنا هويتها وتواجه المتآمرين: "أنا هنا لتحقيق العدالة. لدي أدلة دامغة على أنكم المسؤولون عن تدمير عائلتي".

 لكن الأمور سرعان ما تخرج عن السيطرة؛ ففي التاسعة مساءً يسقط جاد ميتاً مسمماً.

 وتجد إديث نفسها مخنوقة حتى الموت، ويُذبح هيرب بعد أن تجبره آنا على الاعتراف بدوافعه. وتظهر شخصيات غامضة تزيد الأمور تعقيداً: سييموس كالاهان الميكانيكي الذي يتبين أنه شقيق أحد الجنود الذين قتلوا في انفجار 1942، وريجينالد ريجي ديفيس الرجل الذي يظهر فجأة مدعياً أنه عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

تأتي المفاجأة عندما يُكتشف أن مهندس القطار الحقيقي ليس سوى كينيث وينتوورث الذي كان يقود القطار. ينهار كينيث أمام آنا ويكشف دوافعه الشخصية.

تتوالى التقلبات في اللحظات الأخيرة، وتُختتم الرواية بمفاجآت إضافية تكتشفها عند قراءتك للرواية.

أفكار رواية بدافع الانتقام

تناقش الرواية موضوع العدالة مقابل الانتقام إذ يطرح ساجر من خلال الرواية سؤالاً: هل تريد آنا العدالة أم الانتقام؟

إذ يظهر ذلك من ترددها بين رغبتها العنيفة في قتل المتآمرين وبين سعيها لتسليمهم للنظام القضائي مما يعكس الصراع الإنساني بين دوافع الانتقام الشخصي والإيمان بالعدالة الرسمية.

كما يعتبر القطار واختياره مكان لمجريات الأحداث استعارة لحياة كل واحد مننا؛ حيث القرارات المصيرية تتخذ في مساحات ضيقة، ولا مفر من الماضي، ولا مفر من مواجهة الذات.

كما أن السير على القضبان يرمز إلى أن الحياة تسير في مسار محدد لكن الحوادث تغيره. والسرعة المتزايدة تعكس أن الزمن ينفد، وأن الانتقام يلتهم العمر دون هوادة.

تمثل الرواية انحرافاً واضحاً في مسيرة رايلي ساجر فهي أول استخدم فيها أسلوباً متعدد الأوجه منتقلاً بين الشخصيات بسرد بضمير الغائب، وتبين تأثره الواضح بأغاثا كريستي خصوصاً من روايتي "جريمة في قطار الشرق السريع" و"ثم لم يبق أحد" لكنه أضاف عليها طابعه النفسي المميز.

رواية بدافع الانتقام رحلة فلسفية في أعماق النفس البشرية تذكرنا دائماً أن الخيط الرفيع بين العدالة والانتقام قد يكون أنحف مما نتخيل.