رواية المملكة المتشابكة – طاهرة مافي

رواية المملكة المتشابكة – طاهرة مافي

 رواية المملكة المتشابكة – طاهرة مافي

هناك ممالك  تُبنى من حجارة… وبعضها يُبنى من أسرار... خيانات قديمة... ومن روابط لا يمكن كسرها حتى لو حاول أصحابها الهروب منها.

تدور رواية المملكة المتشابكة للكاتبة طاهرة مافي في عالم تحكمه شبكة معقدة من التحالفات، القوى الخفية، والتاريخ الذي لم يُدفن كما يجب. تكشف الرواية كيف يمكن أن يكون البطل جزءًا من المشكلة… وكيف يمكن أن يتحول الضحية إلى صانع مصيره حتى لو كان الثمن مدمّرًا.

المملكة المتشابكة رواية عن السلطة، الهوية، وحدود الحرية عندما تكون كل الطرق مربوطة بماضٍ لا يمكن الفرار منه.

نبذة عن رواية المملكة المتشابكة

تبدأ الأحداث من عليزة خياطة وخادمة في القصر تتعامل بحذر وحيطة مع أفراد وحاشية القصر؛ تخفي سراً خطيراً وهي أنها الوريثة الأخيرة لشعب الجن الذي تمت هزيمته ومحوه من التاريخ. 

الأمير كامران يسمع بنبوءة وهي أن فتاة ذات عيون غير مألوفة ستكون سبب سقوط الملك.

بعد فترة من التكذيب والشك والمراقبة يجد الأمير كاران نفسه منجذباً إلى عليزة. نشأت بينهم لحظات صغيرة:

من نظرة طويلة أكثر من اللازم… حديث قصير يحمل أكثر مما يُقال… إحساس بالأمان في عالم لا يسمح لأحد أن يشعر بالأمان.

لكن في حياة القصور كانت كل خطوة تقربهما من بعضهما تضعهما في وضع أقرب إلى الكارثة.

حين تُكشف هوية عليزة يتغير كل شيء فورًا، فهي لم تعد الخادمة إنما أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا لشرعية العرش عندئذ يصدر الملك امراً بقتلها.

في ذروة الفوضى يظهر سايرس ملك دولة مجاورة رجل يفهم السلطة أكثر مما يفهم البشر. يسعى لإنقاذ عليزة لأنه يرى فيها مفتاحًا لتغيير موازين القوى.

يعرض عليها صفقة يدعمها لتستعيد عرشها مقابل أن تصبح جزءًا من مشروعه السياسي الأكبر.

فهل ستقبل عليزة عرض سايرس أم ستنتصر قصة حبها للأمير كامران؟

المملكة المتشابكة رواية عن ثمن الحقيقة؛ فهل يستحق كشف الماضي أن نخسر الحاضر؟

لمن تناسب رواية المملكة المتشابكة؟

  •  القرّاء الذين يفضلون الروايات ذات الطبقات النفسية والسياسية.
  • الذين يبحثون عن قصص تترك أثرًا فكريًا بعد الانتهاء منها.

"أخطر الممالك ليست تلك التي يحكمها طاغية… بل تلك التي تحكمها أسرار لم يجرؤ أحد على كشفها"