رواية أغالب مجرى النهر - سعيد خطيبي

رواية أغالب مجرى النهر - سعيد خطيبي

 رواية أغالب مجرى النهر - سعيد خطيبي  كيف تُصنع التهم؟ ولماذا يظل بعض الناس أسرى ماضٍ لم يختاروه؟

رواية أغالب مجرى النهر تنتمي إلى الأعمال التي تستخدم التحقيق لكشف تاريخ اجتماعي وسياسي ممتد حيث تختلط الجريمة الفردية بذاكرة جماعية مثقلة بالاتهامات والصمت.

رواية أغالب مجرى النهر للكاتب سعيد خطيبي رواية عربية معاصرة تجمع بين التشويق التحقيقي والبعد التاريخي، وتكشف كيف يمكن لجريمة واحدة أن تفتح ملفات قديمة تتعلق بالذاكرة، والاتهام، والسلطة في المجتمع الجزائري.

معلومات الرواية

  • العنوان: أغالب مجرى النهر
  • المؤلف: سعيد خطيبي
  • التصنيف: رواية عربية – اجتماعية / تاريخية / تشويق
  • دار النشر: دار نوفل – هاشيت أنطوان
  • سنة النشر: 2025
  • عدد الصفحات: حوالي 288 صفحة

ملخص أحداث رواية أغالب مجرى النهر

تبدأ الرواية بجريمة مقتل طبيب يعمل في المشرحة لكن سرعان ما تكشف الجريمة عن شبكة أوسع من الفساد. تُستدعى زوجته، وهي طبيبة عيون معروفة إلى التحقيق حيث يتضح فيما بعد أن العلاقة بين الزوجين قائمة على علاقة شراكة تهدف إلى استغلال الجثث وسرقة قرنيات الموتى وإعادة بيعها عبر قنوات غير قانونية.

في مسارٍ موازٍ تظهر مجموعة من المناضلين القدامى الذين يحاولون منذ سنوات رفع تهمة العمالة التي التصقت بهم بعد الاستقلال. هذه التهمة لم تُحسم يومًا بشكل عادل لكنها استمرت كوصمة اجتماعية.

تلتقي الخطوط حين يتبيّن أن والد الطبيبة المتهمة أحد هؤلاء المناضلين. عند هذه النقطة تصبح جريمة القتل مدخلًا لفتح ملفات أقدم تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية، ثم حرب التحرير وصولًا إلى أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات.

تُظهر الرواية كيف يمكن للاتهام السياسي أن ينتقل من جيل إلى آخر، وكيف يصبح الماضي عنصرًا حاسمًا في الحكم على الحاضر حتى في القضايا الجنائية.

لمن تناسب رواية أغالب مجرى النهر

رواية أغالب مجرى النهر مناسبة للقراء الذين يبحثون عن رواية ذكية لا تعتمد على الإثارة السطحية بل تستخدم التشويق لكشف أزمات أعمق تتعلق بالذاكرة والعدالة الاجتماعية.